فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 1929

قوله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ}

أي: هالك غلب فيه من يعقل على غيره وجميعهم مراد؛ والضمير في (عليها) للأرض.

قال بعضهم: وإن لم يجر لها ذكر كقوله تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (ص: 32)

ورد هذا بأنه قد تقدّم ذكرها في قوله تعالى: {وَالأَرْضَ وَضَعَهَا} (الرحمن: 10)

وقيل: الضمير عائد إلى الجواري.

قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية قالت الملائكة: هلكت أهل الأرض فنزل: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} فأيقنت الملائكة بالهلاك.

«فَإِنْ قِيلَ» : الكلام في تعدّد النعم فأين النعمة في فناء الخلق؟

أجيب: بأنها التسوية بينهم في الموت والموت سبب للنقل إلى دار الجزاء والثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت