أي: وقع إمطارها ممن لا يقدر على الإمطار سواه بالحجارة ولذا قال تعالى: {مَطَرَ السَّوْءِ} مصدر ساء وهي قرى قوم لوط.
قال البغوي: كانت خمس قرى، فأهلك الله تعالى أربعًا منها لعملهم الفاحشة، وبختنصر واحدة منهم وهي صغر وكان أهلها لا يعملون العمل الخبيث
«فَإِنْ قِيلَ» : لم عبر تعالى بالقرية وهي قرى؟
أجيب: بأنه تعالى قال ذلك تحقيرًا لشأنها في جنب قدرته تعالى، وإهانة لمن يريد عذابه، ولانهماكهم على الفاحشة جميعهم حتى كانوا كأنهم شيء واحد.