فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 1929

قوله تعالى: {فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ}

قال الحسن: أباه وأمّه وكانت حية إكرامًا لهما بما يتميزان به وغلب الأب في التثنية لذكورته.

وعن ابن عباس أنها خالته (ليا) وكانت أمه قد ماتت في نفاس بنيامين.

قال البغويّ: وفي بعض التفاسير أنَّ الله تعالى أحيا أمّه حتى جاءت مع يعقوب إلى مصر.

«فَإِنْ قِيلَ» : ما معنى دخولهم عليه قبل مصر؟

أجيب: بأنه حين استقبلهم نزل بهم في خيمة أو بيت هناك فدخلوا عليه وضمّ إليه أبويه {وَقَالَ} مكرمًا {ادْخُلُواْ مِصْرَ} ، أي: البلد المعروف وأتى بالشرط للأمن لا للدخول فقال: {إِن شَآءَ اللَّهُ آمِنِينَ} من جميع ما ينوب حتى مما فرطتم في حقي وفي حق أخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت