قوله تعالى: {فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ}
قال الحسن: أباه وأمّه وكانت حية إكرامًا لهما بما يتميزان به وغلب الأب في التثنية لذكورته.
وعن ابن عباس أنها خالته (ليا) وكانت أمه قد ماتت في نفاس بنيامين.
قال البغويّ: وفي بعض التفاسير أنَّ الله تعالى أحيا أمّه حتى جاءت مع يعقوب إلى مصر.
«فَإِنْ قِيلَ» : ما معنى دخولهم عليه قبل مصر؟
أجيب: بأنه حين استقبلهم نزل بهم في خيمة أو بيت هناك فدخلوا عليه وضمّ إليه أبويه {وَقَالَ} مكرمًا {ادْخُلُواْ مِصْرَ} ، أي: البلد المعروف وأتى بالشرط للأمن لا للدخول فقال: {إِن شَآءَ اللَّهُ آمِنِينَ} من جميع ما ينوب حتى مما فرطتم في حقي وفي حق أخي.