أما الشياطين فإنهم يسمعونهم ما لم يسمعوا، وأمّا الآفكون: فإنهم يفترون على الشياطين ما لم يوحوا إليهم.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قال وأكثرهم كاذبون بعدما حكم عليهم أنَّ كل واحد منهم أفاك؟
أجيب: بأنَّ الأفاكين هم الذين يكثرون الكذب لأنهم الذين لا ينطقون إلا بالكذب فأراد أنَّ هؤلاء الأفاكين قلَّ من يصدق منهم فيما يحكي عن الجنيّ وأكثرهم مفتر عليه.