بإعلاء التوحيد وإعزاز الإسلام.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف جاز (أبى الله إلا كذا) ولا يقال كرهت أو أبغضت إلا زيدًا؟
أجيب: بأنه أجرى أبى مجرى لم يرد ألا ترى كيف قوبل {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ} بقوله: {وَيَأْبَى اللَّهُ} وكيف أوقع موقع ولا يريد الله إلا أن يتم نوره وقوله تعالى: {وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} محذوف الجواب لدلالة ما قبله أي: ولو كرهوا غلبته.