فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 1929

{إِذًَا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ}

بالتصرف فيه وحده ليتميز ما له مما لغيره.

«فَإِنْ قِيلَ» : (إذًا) لا تدخل إلا على كلام هو جزاء وجواب، فكيف وقع قوله تعالى: {لَذَهَبَ} جزاءً وجوابًا، ولم يتقدمه شرط ولا سؤال سائل؟

أجيب: بأن الشرط محذوف تقديره ولو كان معه آلهة، وإنما حذف لدلالة قوله تعالى: وما كان معه من إله عليه وهو جواب لمن معه المحاجة من المشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت