قوله تعالى: {مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَآ أَوْ دَيْنٍ}
من بعد وصية أو وفاء دين، وإنما عبر بأو دون الواو للدلالة على أنهما متساويان في الوجوب مقدّمان على القسمة مجموعين ومفردين.
«فَإِنْ قِيلَ» : لم قدّمت الوصية في الذكر على الدين مع أنها متأخرة في حكم الشرع عنه؟
أجيب: بأنها لما كانت شاقة على الورثة لكونها مأخوذة بلا عوض وهي مستحبة لكل مكلف بخلاف الدَّين فإنه: لا يكون على كل مكلف فقدّمت لذلك.