أي: الذين أرسل إليهم عند معاينة العذاب الموعودين به {فَمَتَّعْنَاهُمْ} أي: أبقيناهم بما لهم {إِلَى حِينٍ} أي: إلى انقضاء آجالهم.
(تنبيه)
قال البيضاوي: ولعله إنما لم يختم قصته وقصة لوط عليهما السلام بما ختم به سائر القصص تفرقة بينهما وبين أرباب الشعائر الكثيرة وأولي العزم من الرسل واكتفاء بالسلام الشامل لكل الرسل المذكورين في آخر السورة.