«فَإِنْ قِيلَ» : إنّ هارون كان شريك موسى عليهما السلام في النبوّة فكيف جعله خليفة لنفسه فإنّ شريك الإنسان أعلى حالًا من خليفته، وردّ الإنسان من منصبه الأعلى إلى الأدون يكون إهانة له؟
أجيب: بأنَّ الأمر وإن كان كما ذكر إلا أنَّ موسى عليه السلام كان هو الأصل في تلك النبوّة.