فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1929

قوله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) }

{ياأَهْلَ الْكِتَابِ} خطاب لليهود والنصارى ووحد الكتاب لأنه للجنس {قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا} وهو أفضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم {يُبَيِّنُ لَكُمْ} أي: يوضح إيضاحًا شافيًا {كَثِيرًا مِّمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ} أي: تكتمون {مِنَ الْكِتَابِ} أي: التوراة والإنجيل كنعت محمد صلى الله عليه وسلم وآية الرجم في التوراة وبشارة عيسى وأحمد في الإنجيل {وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ} أن مما تخفونه فلا يبينه إذا لم يكن فيه مصلحة في أمر ديني أو عن كثير منكم فلا يؤاخذه بجرمه {قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ اللَّهِ نُورٌ} هو محمد صلى الله عليه وسلم الذي جلا ظلمات الشك والشرك {وَكِتَابٌ} هو القرآن العظيم {مُّبِينٌ} أي: بين في نفسه مبين لما كان خافيًا على الناس من الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت