فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1929

{ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ}

الضمير لعيسى ومن آمن معه ومن كفر به، وغلب المخاطب على الغائبين {فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} من أمر الدين ثم بين الحكم بقوله:

{فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا} بالقتل والسبي والجزية والذلة {و} أعذبهم في {الآخِرَةُ} بالنار.

«فَإِنْ قِيلَ» : الحكم مرتب على الرجوع إلى الله تعالى وذلك في القيامة فكيف يصح في تبيينه العذاب في الدنيا؟

أجيب: بأنَّ المقصود التأييد من غير نظر إلى الدنيا والآخرة كما في قوله: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت