فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1929

{وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ}

أي: الكتب الفارقة بين الحق والباطل وذكره بعد الكتب الثلاثة ليعم ما عداها، فكأنه قال: وأنزل سائر ما يفرق به بين الحق والباطل ولم يجمع؛ لأنه مصدر بمعنى الفرق كالغفران والكفران.

وقيل: القرآن وكرّر ذكره بما هو نعت له مدحًا وتعظيمًا وإظهارًا لفضله من حيث أنه يشاركهما في كونه وحيًا منزلًا وتمييز بأنه معجز يفرق به بين المحق والمبطل.

وقيل: أراد الكتاب الرابع وهو الزبور كما قال تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} .

قال الزمخشريّ: وهو ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت