«فَإِنْ قِيلَ» : أليس أنهم لو أكرهوا على الكفر حتى أظهروا الكفر لم يكن عليهم مضرة فكيف قالوا {وَلَن تُفْلِحُواْ إِذًا أَبَدًا} ؟
أجيب: بأنهم خافوا أنهم لو بقوا على الكفر مظهرين له فقد يميل بهم ذلك إلى الكفر الحقيقي فكان خوفهم بسبب هذا الاحتمال.
«فَإِنْ قِيلَ» : ما النكتة في العدول عن واحدكم إلى (أحدكم) وكل ذلك دال على الوحدة؟
أجيب: بأنَّ النكتة فيه أنَّ العرب إذا قالوا أحد القوم أرادوا به فردًا منهم وإذا قالوا واحد القوم أرادوا رئيسهم والمراد في القصة، أي: واحد كان والقرآن الكريم أنزل بلغتهم فراعى ما راعوا.