قوله: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}
قال ابن عباس: هل تعلم له مثلًا أي: نظيرًا فيما يقتضي العبادة والذي يقتضيها كون منعمًا بأصول النعم وفروعها وهي خلق الأجسام والحياة والعقل وغيرها، فإنه لا يقدر على ذلك أحد سواه سبحانه وتعالى وإذا كان قد أنعم عليك بغاية الإنعام وجب أن تعظمه بغاية التعظيم وهي العبادة.
وقال الكلبي هل تعلم أحدًا تسمى الله غيره فإنهم وإن كانوا يطلقون لفظ الإله على الوثن فما أطلقوا لفظ الله تعالى على شيء.