فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 1929

{وَاغْفِرْ لأَبِي}

كأنه دعاء له بالإيمان.

وقيل: إنّ أباه وعده بالإسلام لقوله تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَة ٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ} (التوبة: 114)

فدعا له قبل أن يتبين له أنه عدوّ لله كما سبق في سورة التوبة.

وقيل: إنّ أباه قال له أنه على دينه باطنًا وعلى دين نمروذ ظاهرًا وتقيةً وخوفًا فدعا له لاعتقاده أنَّ الأمر كذلك فلما تبين له خلاف ذلك تبرأ منه، ولذلك قال في دعائه {إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّآلِّينَ} فلولا اعتقاده فيه أنه في الحال ليس بضالّ لما قال ذلك.

وقيل: إن الاستغفار للكفار لم يكن ممنوعًا إذ ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت