أي: مطيعين.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف علم الخبيث ذلك؟
أجيب: بأنه إنما قال ذلك ظنًا لقوله تعالى: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ} (سبأ: 20)
لما رأى فيهم مبدأ الشرّ متعدّدًا وهو الشيطان والنفس والهوى ومبدأ
الخير واحدًا وهو الملك الملهم.
وقيل: سمع ذلك من الملائكة.