فهرس الكتاب
الصفحة 347 من 1929
«فَإِنْ قِيلَ» : قد وصفوا بالشك والشك أن لا يترجح أحد الجائزين، ثم وصفوا بالظنّ والظنّ أن يترجح أحدهما، فكيف يكونون شاكين ظانين؟
أجيب: بأنَّ الشك كما يطلق على ما لا يترجح أحد طرفيه يطلق على مطلق التردّد وعلى ما يقابل العلم فيشمل الاعتقاد.
حجم الخط: