قوله تعالى: {إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ}
أي: بما لنا من العظمة، أي: القرآن فيه تعظيم له من ثلاثة أوجه:
أحدها: أنه أسند إنزاله إليه وجعله مختصًا به دون غيره.
والثاني: أنه جاء بضميره دون اسمه الظاهر شهادة له بالنباهة والاستغناء عن التنبيه عليه.
والثالث: الرفع من مقدار الوقت الذي أنزل فيه، وهو قوله تعالى: {فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} .