«فَإِنْ قِيلَ» : لم قدم الشكر على الإيمان مع أنه لا ينفع مع عدم الإيمان؟
أجيب: بأنَّ الناظر يدرك النعمة أوّلًا فيشكر شكرًا مبهمًا فإذا انتهى إلى معرفة المنعم آمن به، ثم شكر شكرًا مفصلًا، فكان الشكر متقدّمًا على الإيمان، وكأنه أصل التكليف ومداره فيؤمن به، والشكر ضدّ الكفر، فالكفر ستر النعمة، والشكر إظهارها