قال ابن عباس وكعب: فزعت السماوات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين وكادت أن تزول وغضبت الملائكة واستعرت جهنم حين قالوا اتخذ الله ولدًا.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يؤثر القول في انفطار السماوات وانشقاق الأرض وخرور الجبال؟
أجيب بوجوه: الأوّل: أنَّ الله تعالى يقول كدت أفعل هذا بالسماوات والأرض والجبال عند وجود هذه الكلمة غضبًا مني على من تفوّه بها لولا حلمي وإني لا أعجل بالعقوبة.
الثاني: أن يكون استعظامًا للكلمة وتهويلًا وتصويرًا لأثرها في الدين وهدمها لقواعده وأركانه.
الثالث: أنَّ السماوات والأرض والجبال تكاد أن تفعل كذلك لو كانت تعقل هذا القول.