قوله تعالى: {لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ}
أي: ثمر ما ذكر وهو الجنات.
وقيل: الضمير يعود على الأعناب؛ لأنها أقرب مذكور، وكان من حق الضمير أن يثنى لتقديم شيئين وهما الأعناب والنخيل إلا أنه اكتفى بذكر أحدهما.
وقيل: الضمير لله على طريق الالتفات من التكلم إلى الغيبة.