قوله تعالى: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ}
استفهام توبيخ وإنكار أي: تأخذونه بأي وجه {وَقَدْ أَفْضَى} أي: وصل {بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} بالجماع المقرّر للمهر وكنى الله تعالى عن الجماع بالإفضاء وهو الوصول إلى الشيء من غير واسطة تعليمًا لعباده؛ لأنه مما يستحيا منه {وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا} أي: عهدًا {غَلِيظًا} أي: شديدًا وهو ما أخذه الله للنساء على الرجال من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وعن النبيّ صلى الله عليه وسلم «اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهنّ بأمانة الله واستحللتم فروجهنّ بكلمة الله» .
وقد قيل: صحبة عشرين يومًا قرابة فكيف بما جرى بين الزوجين من الاتحاد والامتزاج.