«فَإِنْ قِيلَ» : الجنة في السماء والنار في الأرض فكيف يصح أن يقع هذا النداء؟
أجيب: بأن الله قادر على أن يقوّي الأصوات والأسماع فيصير البعيد كالقريب.
«فَإِنْ قِيلَ» : هذا النداء من كل أهل الجنة لكل أهل النار أو من البعض للبعض؟
أجيب: بأن ظاهر الآية العموم ويحتمل في كل واحد من أهل الجنة ينادي من كان يعرف من الكفار في دار الدنيا والله أعلم بحقيقة ذلك.