فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 1929

{وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ}

«فَإِنْ قِيلَ» : الجنة في السماء والنار في الأرض فكيف يصح أن يقع هذا النداء؟

أجيب: بأن الله قادر على أن يقوّي الأصوات والأسماع فيصير البعيد كالقريب.

«فَإِنْ قِيلَ» : هذا النداء من كل أهل الجنة لكل أهل النار أو من البعض للبعض؟

أجيب: بأن ظاهر الآية العموم ويحتمل في كل واحد من أهل الجنة ينادي من كان يعرف من الكفار في دار الدنيا والله أعلم بحقيقة ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت