«فَإِنْ قِيلَ» : إنه تعالى لما نفى عنهم السمع والعقل فكيف ذمهم على الإعراض عن الدين وكيف بعث إليهم الرسول، فإن من شرط التكليف العقل؟
أجيب: بأنه ليس المراد أنهم لا يعقلون شيئًا بل المراد أنهم لم ينتفعوا بذلك العقل، فهو كقول الرجل لغيره إذا لم يفهم: إنما أنت أعمى وأصم.
«فَإِنْ قِيلَ» : لم خص الأكثر بذلك دون الكل؟
أجيب: بأنه كان منهم من آمن، ومنهم من عقل الحق فكابر استكبارًا وخوفًا على الرياسة.