فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1929

{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَوْ يَعْقِلُونَ}

«فَإِنْ قِيلَ» : إنه تعالى لما نفى عنهم السمع والعقل فكيف ذمهم على الإعراض عن الدين وكيف بعث إليهم الرسول، فإن من شرط التكليف العقل؟

أجيب: بأنه ليس المراد أنهم لا يعقلون شيئًا بل المراد أنهم لم ينتفعوا بذلك العقل، فهو كقول الرجل لغيره إذا لم يفهم: إنما أنت أعمى وأصم.

«فَإِنْ قِيلَ» : لم خص الأكثر بذلك دون الكل؟

أجيب: بأنه كان منهم من آمن، ومنهم من عقل الحق فكابر استكبارًا وخوفًا على الرياسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت