أي: ولا تدع التذكير والموعظة {فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} فطابت أنفسهم، والمعنى: ليس التولي مطلقًا بل تولّ وأقبل وأعرض وادع فلا التولي يضرّك إذا كان عليهم ولا التذكير يضيع إذا كان مع المؤمنين، وقال مقاتل: معناه عظ بالقرآن كفار مكة فإنّ الذكرى تنفع من علم الله تعالى أنه مؤمن منهم، وقال الكلبي: عظ بالقرآن من آمن من قومك فإنّ الذكرى تنفعهم.