فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 1929

{كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ}

«فَإِنْ قِيلَ» : لم مثل تعالى باتخاذ العنكبوت ولم يمثل بنسجها؟

أجيب: بأنَّ نسجها فيه فائدة لولاه لما حصلت وهو اصطياد الذباب به من غير أن يفوتها ما هو أعظم منه واتخاذهم الأوثان يفيدهم ما هو أقل من الذباب من متاع الدنيا ولكن يفوتهم ما هو أعظم منها وهو الدار الآخرة التي هي خير وأبقى فليس اتخاذهم كنسج العنكبوت،

(تنبيه)

نون العنكبوت أصلية والواو والتاء مزيدتان بدليل جمعة على عناكب وتصغيره عنيكب ويذكر ويؤنث فمن التأنيث قوله تعالى {اتَّخَذْتُ} ومن التذكير قول القائل:

على هطالهم منهم بيوت. . . كأن العنكبوت هو ابتناها

وهذا مطرد في أسماء الأجناس تذكر وتؤنث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت