أي: تطلبون أن أوجد العجلة بالعذاب، أو غيره فإني منزه عن العجلة التي هي من جملة نقائصكم؛ لأنها إرادة الشيء قبل أوانه
«فَإِنْ قِيلَ» : لم نهاهم عن الاستعجال مع قوله: خلق الإنسان من عجل وقوله تعالى: {وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولًا} ، أليس هذا من تكليف ما لا يطاق؟
أجيب: بأن هذا كما ركب فيه الشهوة وأمره أن يغلبها لأنه أعطاه القدرة التي يستطيع بها قمع الشهوة وترك العجلة، وقد أراهم بعض آياته وهو القتل ببدر.