فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 1929

{سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ}

أي: تطلبون أن أوجد العجلة بالعذاب، أو غيره فإني منزه عن العجلة التي هي من جملة نقائصكم؛ لأنها إرادة الشيء قبل أوانه

«فَإِنْ قِيلَ» : لم نهاهم عن الاستعجال مع قوله: خلق الإنسان من عجل وقوله تعالى: {وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولًا} ، أليس هذا من تكليف ما لا يطاق؟

أجيب: بأن هذا كما ركب فيه الشهوة وأمره أن يغلبها لأنه أعطاه القدرة التي يستطيع بها قمع الشهوة وترك العجلة، وقد أراهم بعض آياته وهو القتل ببدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت