فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1929

قوله تعالى: {وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا}

«فَإِنْ قِيلَ» : جميع هذه الأشياء داخلة تحت قوله تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ} فلمَ أفرد هذه الأشياء بالذكر؟

أجيب: بأنه تعالى ذكرها أوّلًا مجملة ثم فصل بعضًا من ذلك الإجمال ليدل بها على غيرها وقوله تعالى: {إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} فيه قولان: أحدهما: إنه علم الله الذي لا يغير ولا يبدل، والثاني: إنه اللوح المحفوظ لأنّ الله تعالى كتب فيه علم ما يكون وما قد كان قبل أن يخلق السماوات والأرض فهو على الأوّل بدل من الاستثناء الأوّل بدل الكل وعلى الثاني بدل الاشتمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت