فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 1929

{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَآ مِن دَآبَّةٍ}

أي: شيء فيه أهلية الدبيب بالحياة والحركة من الإنس والجن والملائكة وسائر الحيوانات على اختلاف ألوانهم وأصنافهم وأشكالهم ولغاتهم وطباعهم وأجناسهم وأنواعهم وأقطارهم ونواحيهم.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يجوز إطلاق الدابة على الملائكة؟

أجيب: بوجوه أولها: ما مر من أن الدابة عبارة عما فيه الروح والحركة والملائكة لهم

الروح والحركة، ثانيها: أنه قد يضاف الفعل إلى جماعة وإن كان فاعله واحدًا منهم، ومنه قوله تعالى: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ} (الرحمن: 22)

ثالثها: قال ابن عادل: لا يبعد أن يقال: إنه تعالى خلق في السماوات أنواعًا من الحيوانات يمشون مشي الأناسي على الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت