أي: بالعدل وهو الوسط من كلام المتجافي عن طرفي الإفراط والتفريط وقال ابن عباس: بلا إله إلا الله {وَأَقِيمُواْ} أي: وقل لهم أقيموا {وُجُوِهَكُمْ} لله {عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} أي: أخلصوا له سجودكم.
«فَإِنْ قِيلَ» : {أَمَرَ رَبِّي} خبر {وَأَقِيمُواْ وُجُوِهَكُمْ} أمر وعطف الأمر على الخبر لا يجوز؟
أجيب: بأنَّ فيه إضمارًا وحذفًا تقديره: قل أمر ربي بالقسط، وقل: أقيموا، كما تقدّم تقديره فحذف قل لدلالة الكلام عليه.