فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 1929

{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ}

قال ابن عباس: يريد من سبق إلى الإسلام فهو أفضل ممن تخلف عنه ولو ساعة وقال مقاتل: ولكل واحد من الفريقين يعنى البارّ بوالديه والعاق لهما درجات في الإيمان والكفر والطاعة والمعصية.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يجوز إطلاق لفظ الدرجات على أهل النار وقد روي «الجنة درجات والنار دركات» أجيب من وجوه أحدها: أنَّ ذلك على جهة التغليب وثانيها: قال ابن زيد: درج أهل الجنة تذهب علوًا، ودرج أهل النار تذهب هبوطًا وثالثها: المراد بالدرجات المراتب المتزايدة، فدرجات أهل الجنة في الخيرات والطاعات، ودرجات أهل النار في المعاصي والسيئات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت