فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 1929

{وَلَمَّآ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ}

هو محمد صلى الله عليه وسلم {مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ} من التوراة {نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ} أي: التوراة؛ لأنّ كفرهم بالرسول المصدق لها كفر بها فيما يصدّقه ونبذ لما فيها من وجوب الإيمان بالرسل المؤيدين بالآيات وقيل: كتاب الله هو القرآن نبذوه بعدما ألزمهم تلقيه بالقبول وقوله تعالى: {وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ} أي: لم يعملوا بما فيها من الآيات بالرسل وغيره مثل لإعراضهم عنه بالكلية بالإعراض عما يرمي به وراء الظهر لعدم الالتفات إليه {كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} ما فيها من أنه نبيّ حق أو فيه شك، يعني أنَّ علمهم بذلك رصين ولكنهم كابروا وعاندوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت