تنبيه: إضافة القول إلى الأفواه تصوير لنفاقهم، فإنّ إيمانهم موجود في أفواههم فقط وبهذا انتفى كونه للتأكيد، كما قيل به لتحصيل هذه الفائدة.
وقال ابن عادل: والظاهر أنَّ القول يطلق على اللساني وعلى النفساني فتقييده بأفواههم تقييد لأحد محمليه اللهمّ إلا أن يقال إطلاقه على النفساني مجاز.
{وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ} أي: عالم بما في ضمائرهم وبما يخلو به بعضهم إلى بعض فإنه يعلم ذلك مفصلًا بعلم واجب وأنتم تعلمونه مجملًا بإمارات.