فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1929

«فَإِنْ قِيلَ» : قول موسى عليه السلام (أخرقتها لتغرق أهلها) إن كان صادقًا في هذا دل ذلك على صدور ذنب عظيم من الخضر إن كان نبيًا، وإن كان كاذبًا دل ذلك على صدور الذنب من موسى وأيضًا فقد التزم موسى أن لا يعترض عليه وجرت العهود المذكورة بذلك ثم إنه خالف تلك العهود وذلك ذنب؟

أجيب: بأن كلًا منهما صادق فيما قال موف بحسب ما عنده، أما موسى عليه السلام فإنه ما خطر له قط أن يعاهد على أن لا ينهى بما يعتقده منكرًا، وأما الخضر فإنه عقد على ما في نفس الأمر أنه لا يقدم على منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت