أي: عاطفين عليهم متذللين لهم جمع ذليل، وأمّا ذلول فجمعه ذلل ومن زعم أنه من الذل الذي هو نقيض الصعوبة فقد غبي عنه لأن ذلولًا لا يجمع على أذلة.
«فَإِنْ قِيلَ» : هلّا قال أذلة للمؤمنين؟
أجيب: بأنه تضمن معنى الحنو والعطف كأنه قال: عاطفين عليهم على وجه التذلل والتواضع وأنهم مع شرفهم وعلو طبقتهم وفضلهم على المؤمنين خافضون لهم أجنحتهم، أو للمقابلة في قوله تعالى: {أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} أي: شداد متغلبين عليهم من عزّه إذا غلبه.