«فَإِنْ قِيلَ» : ما الفائدة في إعادة قوله تعالى: {وَمَا كنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ} بعد قوله: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} لأنه ثبت بذلك أنه لم يكن شاهدًا لأنّ الشاهد لا بدّ أن يكون حاضرًا؟
أجيب: بأنَّ ابن عباس قال: التقدير لم تحضر ذلك الموضع ولو حضرت ما شاهدت تلك الوقائع فإنه يجوز أن يكون هناك ولا يشهد ولا يرى.