{فَذُوقُواْ} العذاب {بِمَآ} أي: بسبب ما {نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ} وحققه وبين ذلك بقوله تعالى: {هَذَا} أي: بترككم الإيمان به {إِنَّا نَسِينَاكُمْ} أي: عاملناكم بما لنا من العظمة ولكم من الحقارة معاملة الناسي لكم فتركناكم في العذاب {وَذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ} أي: المختص بأنه لا آخر له {بِمَآ} أي: بسبب ما {كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أي: من الكفر والتكذيب وإنكار البعث.