فهرس الكتاب
وهو من أخبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله تعالى في الجحيم فهو في غاية الكراهة وبشاعة المنظر ونتن الرائحة وقد مرّ الكلام على ذلك في الصافات
(تنبيه)
من الأولى لابتداء الغاية والثانية لبيان الشجر {فَمَالِئُونَ} أي: ملأ هو في غاية الثبات وأنتم في غاية الإقبال عليه مع ما هو عليه من عظيم الكراهة {مِنْهَا} أي: الشجر وأنثه لأنه جمع شجرة وهو اسم جنس:
قال البقاعي: وهم يكرهون الإناث فتأنيثه والله أعلم زيادة في تنفيرهم.
وقال الزمخشري: أنث ضمير الشجر على المعنى وذكره على اللفظ في قوله: {مِنْهَا} وعليه وهو لف ونشر مرتب {الْبُطُونَ} أي: يضطركم إلى تناول هذا الكريه حتى تملؤا بطونكم منه.