فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1929

{وَاسُتَبَقَا الْبَابَ سَيِّدَهَا}

ولم يقل: سيدهما؛ لأنّ ملك يوسف لم يصح فلم يكن سيدًا له على الحقيقة {لَدا} ، أي: عند {الْبَابَ} جالسًا مع ابن عمّ المرأة.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف وحد الباب وقد جمعه في قوله: {وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ} ؟

أجيب: بأنه أراد الباب البراني الذي هو المخرج من الدار والمخلص من العار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت