ولم يقل: سيدهما؛ لأنّ ملك يوسف لم يصح فلم يكن سيدًا له على الحقيقة {لَدا} ، أي: عند {الْبَابَ} جالسًا مع ابن عمّ المرأة.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف وحد الباب وقد جمعه في قوله: {وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ} ؟
أجيب: بأنه أراد الباب البراني الذي هو المخرج من الدار والمخلص من العار.