أي: لا يقاسى شدّتها على طريق اللزوم والانغماس {إِلاَّ الأَشْقَى} ، أي: الذي هو في الذروة من الشقاوة وهو الكافر فإنّ الفاسق وإن دخلها لم يلزمها ولذلك سماه أشقى ووصفه بقوله تعالى:
{الَّذِي كَذَّبَ} النبيّ صلى الله عليه وسلم {وَتَوَلَّى} ، أي: عن الإيمان، أو كذب الحق وأعرض عن الطاعة أو الأشقى بمعنى الشقي كقوله: لست فيها بأوحد، أي: واحد.
والحصر مؤوّل لقوله تعالى: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ} (النساء: 48)
فيكون المراد الصليّ المؤبد.