فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 1929

{وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ(178)وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ(179)}

فيه وجهان:

أحدهما: أن في هذه الكلمة فيما تقدم أحوال الدنيا وفي هذه الكلمة أحوال يوم القيامة على هذا فالتكرار زائل، والثاني: أنها مكررة للمبالغة في التهديد والتهويل.

«فَإِنْ قِيلَ» : ما الحكمة في قوله أولًا: {وَأَبْصِرْهُمْ} وهاهنا قال: {وَأَبْصِرْ} بغير ضمير؟

أجيب: بأنه حذف مفعول أبصر الثاني إما اختصارًا لدلالة الأول عليه وإما اقتصارًا تفننًا في البلاغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت