فيه وجهان:
أحدهما: أن في هذه الكلمة فيما تقدم أحوال الدنيا وفي هذه الكلمة أحوال يوم القيامة على هذا فالتكرار زائل، والثاني: أنها مكررة للمبالغة في التهديد والتهويل.
«فَإِنْ قِيلَ» : ما الحكمة في قوله أولًا: {وَأَبْصِرْهُمْ} وهاهنا قال: {وَأَبْصِرْ} بغير ضمير؟
أجيب: بأنه حذف مفعول أبصر الثاني إما اختصارًا لدلالة الأول عليه وإما اقتصارًا تفننًا في البلاغة.