أي: الذي استعاروه من القبط بسبب عرس فبقي عندهم.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قال: من حليهم وكان معهم معارًا؟
أجيب: بأنه لما أهلك الله تعالى قوم فرعون بقيت تلك الأموال في أيديهم وصارت ملكًا لهم كسائر أملاكهم بدليل قوله تعالى: {كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ}