أي: أنظف فعلًا.
«فَإِنْ قِيلَ» : أفعل التفضيل يقتضي كون العمل الذي يطلبونه طاهرًا ومعلوم أنه فاسد؛ لأنه لا طهارة في إتيان الرجال؟
أجيب: بأنَّ هذا جارٍ مجرى قوله تعالى: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} (الصافات: 62) ومعلوم أنَّ شجرة الزقوم لا خير فيها وكقوله صلى الله عليه وسلم «لما قالوا يوم أحد: اعل هبل قال: الله أعلى وأجل» .
ولا مماثلة بين الله تعالى والصنم وإنما هو كلام خرج مخرج المقابلة ولهذا نظائر كثيرة.