«فَإِنْ قِيلَ» : ظاهر هذا اللفظ أنَّ مجموع المنّ والأذى يبطلان الأجر فيلزم أنه لو وجد أحدهما دون الآخر، لا يبطل الأجر؟
أُجيب: بأنَّ الشرط أن لا يوجد واحد منهما دون الآخر لأنّ قوله تعالى: {ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَآ أَنْفَقُواُ مَنًّا ولا أذى} يقتضي أن لا يقع هذا ولا هذا أي: فتبطل لكل واحد منهما إبطالًا.