أي: العباد.
«فَإِنْ قِيلَ» : كان قوله: {وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ} كافيًا عن هذا وأيضًا قال تعالى: {إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ} (النحل: 27)
فما كان نصيب الكفار فقط كيف يخافه المعصوم؟
أجيب: بأن حسنات الأبرار سيئات المقربين، فكذا درجات الأبرار خزي المقرّبين وخزي كل واحد بما يليق به.