فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 1929

واختلف في تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا}

أي: من جهة القول {مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ} أي: الذي عم بصفات كماله جميع الخلق، فقال ابن سيرين والسدي: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وقال الحسن: هو المؤمن الذي أجاب الله تعالى دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب إليه {وَعَمِلَ} أي: والحال أنه قد عمل {صَالِحًا} في نفسه ليكون ذلك أمكن لدعائه {وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} تفاخرًا به وقطعًا لطمع المفسدين، وقال عكرمة: هم المؤذنون، وقالت عائشة رضي الله عنها: إن هذه الآيات نزلت في المؤذنين، وقال أبو أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه: وعمل صالحًا صلى ركعتين بين الأذان والإقامة، وعن عبد الله بن مغفل رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة ثلاث مرات ثم قال في الثالثة لمن شاء، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت