فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 1929

(تنبيه)

فيما ذكر دلالة على أن المؤمن عند الموت وفي القبر وعند البعث يكون فارغًا من الأهوال والفزع الشديد.

«فَإِنْ قِيلَ» : البشارة عبارة عن الخبر الأول بحصول المنافع فأما إذا أخبر الشخص بحصول المنفعة ثم أخبر ثانيًا بحصولها كان الإخبار الثاني إخبارًا ولا يكون بشارة والمؤمن قد يسمع بشارات الخير فإذا سمع المؤمن هذا الخبر من الملائكة وجب أن يكون هذا إخبارًا ولا يكون بشارة فما السبب في تسمية هذا الخبر بشارة؟

أجيب: بأن المؤمن قد يسمع بشارات الخير ولم يعلم بأن له الجنة فيكون ذلك بشارة، أما إذا علم أنه من أهل الجنة بإخبار نبي فإنه إذا سمع هذا الكلام من الملائكة فإنه يكون إخبارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت