تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)
«فَإِنْ قِيلَ» : إن الله تعالى وصف القرآن بكونه تنزيلًا ومنزلًا وهذا الوصف لا يليق إلا بالمحدث المخلوق؟
أجيب: بأن ذلك محمول على الصيغ والحروف.
وفي قوله تعالى: {إِنَّآ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ} تكرير تعظيم بسبب إبرازه في جملة أخرى مضافًا إنزاله إلى المعظم نفسه.
«فَإِنْ قِيلَ» : لفظ تنزيل يشعر بأنه تعالى أنزله نجمًا نجمًا على وفق المصالح على سبيل التدريج ولفظ الإنزال يشعر بأنه تعالى أنزله دفعة واحدة؟
أجيب: بأن طريق الجمع أن يقال: إنا حكمنا حكمًا كليًا بأنا نوصل إليك هذا الكتاب وهذا هو الإنزال ثم أوصلناه إليك نجمًا نجمًا على وفق المصالح.