أي: على حسب ما يتيسر لهم من عال ودون، وقوله تعالى: {عَلَى حُبِّهِ} حال إما من الطعام أي: كائنين على حبهم إياه فهو في غاية المكنة منهم والاستعلاء على قلوبهم لقلته وشهوتهم له وحاجتهم إليه، كما قال تعالى: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} (آل عمران: 92)
ليفهم أنهم للفضل أشدّ بذلًا، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في حق الصحابة رضي الله عنهم: «لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» لقلة الموجود إذ ذاك وكثرته بعد، وإما من الفاعل والضمير في (حبه) لله أي: على حب الله وعلى التقديرين فهو مصدر مضاف للمفعول.
وقال الفضيل بن عياض: على حب إطعام الطعام.