«فَإِنْ قِيلَ» : قد أوعدهم الله بالطمس إن لم يؤمنوا ثم لم يؤمنوا ولم يفعل بهم ذلك؟
أجيب: بأنَّ هذا الوعيد باق ويكون طمس ومسخ في اليهود قبل قيام الساعة، أو أنَّ هذا كان وعيدًا بشرط فلما أسلم عبد الله بن سلام وأصحابه رفع ذلك عن الباقين.
وقيل: أراد به في القيامة، وقال مجاهد: أراد بقوله: نطمس وجوهًا أي: نتركهم في الضلالة، فيكون المراد طمس وجه القلب والردّ عن بصائر الهدى على أدبارها في الكفر والضلالة.