فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1929

{يَاأَيُّهَآ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا}

«فَإِنْ قِيلَ» : قد أوعدهم الله بالطمس إن لم يؤمنوا ثم لم يؤمنوا ولم يفعل بهم ذلك؟

أجيب: بأنَّ هذا الوعيد باق ويكون طمس ومسخ في اليهود قبل قيام الساعة، أو أنَّ هذا كان وعيدًا بشرط فلما أسلم عبد الله بن سلام وأصحابه رفع ذلك عن الباقين.

وقيل: أراد به في القيامة، وقال مجاهد: أراد بقوله: نطمس وجوهًا أي: نتركهم في الضلالة، فيكون المراد طمس وجه القلب والردّ عن بصائر الهدى على أدبارها في الكفر والضلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت